<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>صوت الغدير</title>
	<atom:link href="http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.alghadeer-voice.com/alawi</link>
	<description>تتعلق بنشاطات السيد محمد علي العلوي</description>
	<lastBuildDate>Sat, 19 May 2012 12:34:59 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
		<item>
		<title>للنجاح أسرار.. (وللحرية فن) مثالًا</title>
		<link>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3841</link>
		<comments>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3841#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 May 2012 12:34:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[آراء ومقالات]]></category>
		<category><![CDATA[السيد محمد علي العلوي]]></category>
		<category><![CDATA[slider]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3841</guid>
		<description><![CDATA[محمد علي العلوي 27 جمادى الثانية 1433هـ / 19 مايو 2012م تظهر مهارة الفارس عندما يكون على صهوة جواد قوي جموح لا يشبع غروره غير أن يشق الريح شقًا بصدر ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong>محمد علي العلوي</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>27 جمادى الثانية 1433هـ / 19 مايو 2012م</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>تظهر مهارة الفارس عندما يكون على صهوة جواد قوي جموح لا يشبع غروره غير أن يشق الريح شقًا بصدر شامخ وذيل يقول للماضي سلامًا.. هنا وفي مثل هذه اللحظات وأحزمة اللجام تتراقص بين أصابع الفارس تكون بين عزة الجواد وكبوته جرة لجام، فإن عاند الفارس قوة جواده وأصر على مصارعته فحينها لن يكون إلا خاسرًا فارسًا وجوادًا، وإن هو ناغاه بفخر وترك له الطريق يقطع أوصاله بجسده الرشيق واحتفظ كفارس بقبضة الموجه بين راحتيه فإنه حينها الفارس الحر على صهوة جواد يبدع وكأنه الطائر وقد خلط الأرض بالريح..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>مجتمعنا يعج بالجياد القوية الرشيقة التي لو تعطى اللجام لينًا لمزقت الرياح مبدعة على طريق السبق والإنجاز وصناعة الحدث، وليت الأمر يكون هكذا بين يدي فرسان مهرة يتقنون المعادلة ويعرفون حقيقة النجاح والسبل المؤدية إليه، ولكن الواقع وفي كثير من المفاصل يكون على خلاف ذلك، فمن يمسك باللجام يريد أن يكون هو الفارس وهو الجواد وهو الحكم وهو الرياح وهو النجاح، وهذا محال محال لا يوصل إلا إلى الفشل وإن كان في ظاهره نجاح، والمصيبة في كل ذلك قلة المعتبر وندرة المتعظ.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>كنت وعلى مدى شهر وأكثر أتابع بما أتيح لي حراك بعض الأحبة القائمين على فعالية معرض (وللحرية فن) الذي ترعاه جمعية العمل الإسلامي (أمل)، ومما لفت انتباهي أن الملفات الموكلة للجان العاملة كانت كاللجام الذي أرخي للجواد فشق طريقه نحو النجاح.. نعم، لم يتدخل أحد في عملهم بعد أن بينت لهم الكليات والحدود العامة للجمعية أولًا وللمشروع ثانيًا، وفي داخل هذين الإطارين كان العاملون يتصلون بأسر الشهداء والمعتقلين للمشاركة في المعرض بما يريدون وكيفما يحبون دون تدخل من أحد على الإطلاق، وكان هذا لجام ثانٍ قد أرخي لجواد آخر وصل إلى مساحته في المعرض شامخًا معتزًا متفاخرًا بما أنجز.. اليوم وقبل أن أتشرف بزيارة المعرض أقول وبضرس قاطع بأنه معرض ناجح نجاحًا أوليًا وتأسيسيًا ننتظر منه أن يفرخ نجاحات أكثر على طريق الإبداع الثوري برشاقة جياده..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong><a href="http://www.alghadeer-voice.com/alawi/wp-content/uploads/fan.jpg"><img class="alignleft size-thumbnail wp-image-3842" title="fan" src="http://www.alghadeer-voice.com/alawi/wp-content/uploads/fan-176x250.jpg" alt="" width="176" height="250" /></a>لا أبالغ ولست أفرط إن قلت بأن معرض (وللحرية فن) قادر جدًا على أن يكون أنموذجًا حضاريًا في منهاج العمل الناجح والسعي المنتج، ولا جهد علينا غير الاجتهاد في النظر فيما وراء (وللحرية فن)، وتحديدًا إلى حيث الروح الوثابة التي قامت على هذه الفعالية بالرغم من كل الظروف الضاغطة وقصر اليد عن الإمكانات المفترضة، فبالرغم من كل صعب وبفعل مباشر من النفسيات السوية المتفاهمة المتناغمة البعيدة كل البعد عن حب الظهور وتجيير النجاحات لمصالح فردية زائلة سجل (وللحرية فن) نجاحه الصريح مع أول ساعات الافتتاح، فشكرًا للمخلص الصادق الذكي الذي قام على هذه الفعالية وكل الشكر والتقدير والثناء لفريق العمل من المؤمنين والمؤمنات الذين شكلوا روحًا واحدة متناغمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.. فكان (وللحرية فن)..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>من هنا، ومن بين هذه السطور أوجه رسالة مباشرة إلى كل من وقع في يده لجام.. إن كنت فارسًا فكن متقنًا لمهارات وفنون الفروسية وافهم جيدًا كيف تتعامل مع الجياد الرشيقة القوية، وإن كنت غير ذلك فاترك اللجام لمن هو أجدر منك به، ولا توهم نفسك بأن مقياس النجاح كثرة العمل، فمن الأنعام ما لا يتوقف عن السعي والحركة كذاك الذي يحمل أسفارًا أو ابن عمه المربوط في الساقية فيدور وإن كانت ساقيته في صحراء قاحلة!! الميزان في الفكر ومهارة العمل والإدارة وإن قلت الساعات..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>وفي الختام أطلب من مختلف مؤسسات المجتمع أن تفتح أبوابها للعاملين دون أن تفرض عليهم الشروط والقيود (القبلية) التي تقتل الإبداع وتنحر الإرادة على صخرة الاستبداد، ويكفي أن يوضع العامل في صورة الكليات والأطر العامة وليس أكثر من ذلك، ولو أن مؤسساتنا تدرك الكم الهائل من الكفاءات المنتشرة في مختلف مساحات مجتمعنا، ولو أنها تدرك أن صناعة الحدث التغييري قد تختصر كثيرًا لو استثمرت هذه الكفاءات بالشكل الصحيح، ولو أنها تسحق (الأنا) وتركز على المجموع ومصلحة الإنسان لكان منها أن فرغت فرقا خاصة للكشف عن المهارات الإبداعية المخفية..</strong></p>
<p><strong>وأخير.. (وللحرية فن).. </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?feed=rss2&#038;p=3841</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كن قويًا وارفض الميوعة في الثقافة والفكر</title>
		<link>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3838</link>
		<comments>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3838#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 May 2012 12:19:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[آراء ومقالات]]></category>
		<category><![CDATA[السيد محمد علي العلوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3838</guid>
		<description><![CDATA[محمد علي العلوي 25 جمادى الثانية 1433هـ / 17 مايو 2012م من هنا أفتح ملف الكلام.. لو أن الشيعي توقف عن زيارة القبور، وعن السجود على التربة، وأنكر زواج المتعة، ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong>محمد علي العلوي</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>25 جمادى الثانية 1433هـ / 17 مايو 2012م</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>من هنا أفتح ملف الكلام..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>لو أن الشيعي توقف عن زيارة القبور، وعن السجود على التربة، وأنكر زواج المتعة، وترضى على كل الصحابة، فهل هذا يكفي لإبعاده عن إصبع الاتهام (السني)؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>في بعض الدول (السنية) يبنون الأضرحة كما فعل الإماراتيون لرئيسهم الراحل زايد آل نهيان، وكما أن هناك في المدينة المنورة ضريح لرسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يهدم كما هدمت قبور أئمة البقيع، وأما بالنسبة للسجود على التربة فهذا عندهم جائز ولا إشكال فيه، فهم أنفسهم يسجدون على التربة وغيرها بحسب الظرف، وفي الحديث عن زواج المتعة فإننا نمر سريعًا على الزواج بنية الطلاق وزواج المسيار وغيره مما ظهر مؤخرًا ولم يشنع على القائلين به كما يشنعون على القائل بزواج المتعة، وأما الصحابة فقد سبوا بعضهم بعضًا وحارب أحدهم الآخر حتى استفاضت الروايات في ذلك.. فالقضية بين الشيعة والسنة ليست في زيارة القبور ولا في المتعة ولا في السجود على التربة ولا في التقية ولا البداء ولا غير ذلك على الإطلاق.. إنها في تقديم على بن أبي طالب (عليه السلام) على غيره من خلفاء السقيفة، هذا وفقط.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>بعبارة أخرى: قدم أبابكر وعمر وعثمان على علي بن أبي طالب (عليه السلام) ومن بعد ذلك عسى أن تخيط وتبيط في المعاصي والمنكرات بما يهتز له عرش الرحمن كما يفعل الكثير الكثير منهم في دول الغرب والشرق بلا ذرة حياء، فلن تكون حينها إلا مسلمًا محفوظ الدم والعرض والمال.. مفهومًا هي هكذا بالضبط (</strong><strong>وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>بناء على موضوعية ما تقدم فنحن لسنا في حاجة أبدًا للتأكيد على أخوتنا لأحد خصوصًا بعد إيماننا نظرًا وعملًا بقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن الناس &#8220;فإنهم صنفان، إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق&#8221;، وقد أثبت التاريخ عملنا بهذا القول و(السنة) أنفسهم وفي عمق وجدانهم لم يروا من الشيعة إلا حسن الخلق ورقي المعاشرة في مختلف المواقف والمواطن.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>وبناء على موضوعية ما تقدم فنحن لسنا في حاجة أبدًا للتأكيد على عدم تبعيتنا لأحد سواء إيران أو العراق أو غيرهما، ولكننا أيضًا نعيش الحالة الطبيعية عندما نمارس الانتماء للشيعي في إيران أو في العراق أو الباكستان أو في أي مكان آخر، وليس بروز هذه الحالة عند النظر من الشيعي البحراني إلى إيران أو العراق إلا بسبب وجود مراجع الدين ومقامات أهل البيت (عليهم السلام) هناك، فالعلاقة المتقدمة بين أي شيعي وبين إيران والعراق علاقة طبيعية جدًا ولا تستدعي تبريرًا أو نفيًا لما لا وجود له من قبيل التبعية السياسية أو ما شابه.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>لا أجد فرقًا أبدًا بين التشنيع على الشيعة بعناوين من قبيل زيارة القبور وزواج المتعة وبين التشنيع عليهم بالتبعية لإيران او العداء للسنة بحراك سياسي (طائفي).. مرجع القضية واحد، وإلا فكيف نبرر اجتماع التيار السلفي وتيار الأخوان مع المعارضة السياسية في مطالب الإصلاح وإقرار الفساد كما ظهر ذلك جليًا على لسان النائب عبد الحميد مراد تحت قبة البرلمان، وبصورة أشد على لسان محمد خالد في تجمع مفتوح؟ منهم يكون الكلام طيبًا ولكنه من المعارضة السياسية يكون طائفية وتبعية لإيران!!</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>في الواقع ليس هذا ما أريد التركيز عليه تحديدًا، ولكنني أريد التركيز فعلًا على حالة الوهن والضعف التي يعيشها البعض من قوى المعارضة السياسية عندما يصرون على تسجيل استباق بنفي التهم حتى لو أنها لم توجه بعد، والصحيح أن نفي التهمة قبل توجيهها تثبيت لها وتحقيق عملي لموضوعها، كما وأنه من الناحية العلمية يسجل ضعفًا وخللًا في الثقة بالنفس، ومن الشواهد (الطازجة) أن بعض الأخوة أصروا خلال اليومين الماضيين وتحديدًا بعد اشتداد الدعوة لمسيرة 18 مايو على إقحام عنوان جديد في موضوع الاتحاد (الموهوم) بين النظام في البحرين والنظام في شبه الجزيرة العربية.. إنه عنوان (في مسيرة 18 مايو نسجل رفضنا للهيمنة السعودية، والتبعية لإيران)!!!</strong></p>
<p dir="RTL"><strong><a href="http://www.alghadeer-voice.com/alawi/wp-content/uploads/kawean.jpg"><img class="alignleft size-thumbnail wp-image-3839" title="kawean" src="http://www.alghadeer-voice.com/alawi/wp-content/uploads/kawean-250x187.jpg" alt="" width="250" height="187" /></a>يا أخي وما دخل إيران في الموضوع؟ هل تعتقد بأنك قد قرأت المستقبل فاتخذت خطوة لتفوت الفرصة على عدوك؟ إن كان كذلك فأنت مخطئ جدًا؛ وليس من دلالة علمية على توجيهاتك غير حالة وهن تعيشها، ومشكلتها أنها غير ظاهرة لك بشكل واضح، وهذا دليل قاطع على تغلغلها وتمكنها من عمقك الثقافي حتى اندمجت في شخصيتك اندماجًا خطيرًا..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>وهنا الكلمة: نحن بحرانيون نحب وطننا من منطلق إيماني بحت، فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): &#8220;حب الوطن من الإيمان&#8221;، ونحن لا نعادي أحدًا إلا من يعادي الله ورسوله وأهل البيت (عليهم السلام) وليس عداءنا إلا في الله عز وجل، أما (السنة) فنعاشرهم ونخالطهم كما أرشدنا أئمة الحق (عليهم السلام) ونقل ذلك في كتب الحديث بشكل لا كلام بعده، فلتراجع أبواب المعاشرة التي جسدناها منذ تاريخنا الأول، ثم أننا نعتز بالجمهورية الإسلامية في إيران وبالجمهورية العراقية وبحزب الله في لبنان لجوامع ومشتركات طبيعية تجمعنا بهم على مستوى المرجعيات الدينية وعلى مستوى المذهب الواحد ووجود العتبات المقدسة ناهيك عن الأدب والفكر والثقافة، كما وأننا مهدويون نسعى بكل قوة وعلو هامة وشموخ إلى التمهيد لدولته الأبية دولة الحق المهدوية، وهذا لا يشكل أي مشكلة مع أحد إلا مع من يرى في نفسه انتماءًا لحزب (بعد أن ملئت ظلمًا وجورًا)! </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>كل ذلك نعتز به ونفتخر، أما من يوجهه مرضيًا فبعد البيان تكون هذه مشكلته وعليه هو أن يحلها عند طبيب نفسي أو ربما بـ (رقية شرعية) عند أحدهم..</strong></p>
<p><strong>وبقية الكلمة: نحن أقوياء بما نحن عليه، ولسنا في حاجة إلى تبريرات أو نفي تهم لا موضوعية لها ولا واقعية أصلًا (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ). </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?feed=rss2&#038;p=3838</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>18 مايو: من حقكم أن تعملوا، ومن حق الناس أن يعلموا</title>
		<link>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3835</link>
		<comments>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3835#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 May 2012 12:17:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[آراء ومقالات]]></category>
		<category><![CDATA[السيد محمد علي العلوي]]></category>
		<category><![CDATA[slider]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3835</guid>
		<description><![CDATA[محمد علي العلوي 24 جمادى الثانية 1433هـ / 16 مايو 2012م لكل جمعية من جمعيات المعارضة السياسية كيانها الخاص الذي تشكله أطر واضحة من الأدبيات والكليات والرؤى الثابتة والمتغيرة، وليس ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong>محمد علي العلوي</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>24 جمادى الثانية 1433هـ / 16 مايو 2012م</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>لكل جمعية من جمعيات المعارضة السياسية كيانها الخاص الذي تشكله أطر واضحة من الأدبيات والكليات والرؤى الثابتة والمتغيرة، وليس الأمر بمختلف بالنسبة إلى أي تجمع ثقافي أو فكري آخر معلنًا كان على المستوى الرسمي أو غير معلن، وعندما نفهم هذا جيدًا ندرك بأن أي تجمع إنما يتشكل للحركة والسير لا للجمود والمراوحة في نفس المكان، فالجمعية السياسية المعارضة –مثلًا- عندما تتشكل فإن النية والعزم يكونان في رسم خطة أو خطط عمل مرحلية توصل إلى أهداف مقررة بحسب أدبيات ورؤى هذه الجمعية، ومن الطبيعي أن تتوفر هذه الجمعية على أدوات ومفاتيح ووسائل تمارسها وتستخدمها من أجل الوصول إلى ما قررته من أهداف وغايات، وهذه الأخيرة إما أن تكون شخصية وإما أنها للغير، فلو كانت شخصية فهي وما تقرر بشرط أن لا يمس حراكها مصالح الناس لا من بعيد ولا من قريب، وأما إذا كانت للغير فمع الاحتفاظ لها بحق العمل فهي مطالبة بجد وموضوعية أن تجعل الغير في الصورة بل ولا تتخذ قرارًا أو خطوة استراتيجية إلا من خلال أخذ الشرعية منه، إلا إذا فوضها في العمل بالنيابة عنه.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>إذا اتضحت هذه المقدمة أقول:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>عندنا في البحرين جمعيات سياسية معارضة رسمية، وبما أنها سياسية ورسمية فمن الطبيعي أن يكون سقفها المطلبي في هذا الإطار الذي قررت أن تكون فيه منذ مطلع الألفية الثانية وهو الإطار السياسي الرسمي، ولذلك كانت المطالبات والحوارات والمناورات كلها على مستوى ميثاق العمل الوطني ودستور 2002 ولم تكن طوال الفترة الماضية معارضة شعبية واضحة لرؤى وأفكار وأطروحات الجمعيات السياسية إلا في ندوة هنا ومؤتمر هناك وشيء من الكتابات على صفحات المنتديات الإلكترونية، أما على المستوى العملي فالجمعيات قاطعت وشاركت وأعلنت واستنكرت وأصدرت وصدَّرت تحت غطاء جماهيري حقق الـ 18/18!!</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>السلطة بالأمس هي هي السلطة اليوم بلا فرق على الإطلاق إلا على إثباتًا، ولذلك فإن المعارضة بالأمس هي هي المعارضة اليوم بلا فرق على الإطلاق إلا على مستوى التعاطي والشد والجذب بحسب سلوكيات النظام منذ فبراير 2011 وحتى اليوم، وهذه المعادلة (الذكية) من الجمعيات السياسية هي التي حققت شيئًا نوعيًا من الارتفاع في سقف المطالب إلى ما بين ملكية دستورية وإصلاحات وبينهما حكومة منتخبة، وهي أهداف وإن كانت مرددة بين سقف وآخر إلا أنها تقتضي التوفر على مفاتيح وأدوات تمارسها الجمعيات السياسية بشكل طبيعي، وهذا حق لها طالما أن الشعب قد قرر لها الحق المقدم، ومن هذه المفاتيح والأدوات التواصل مع السلطة ومع كل قوة من القوى المؤثرة سواء في الداخل أو في الخارج، فمسألة أن يجتمع وفد من الجمعيات السياسية المعارضة مع مسؤولين في السفارة الأمريكية أو البريطانية أو أن يلتقوا أحدًا مُهِمًّا في البيت الأبيض أو مجلس الشيوخ أو غير ذلك فهذا أمر طبيعي جدًا وليس من الصحيح التحسس منه أبدًا؛ لأنه وبكل بساطة مهارة وحرفية في العمل السياسي.. هذا كله مقبول ولا خلاف عليه، ولكن المشكلة في التالي..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>لا أدري لماذا لا تتجه الجمعيات السياسية المعارضة لطرح مشروعها كاملًا مع بيان أدواته ومن ثم (التحشيد) لدعم كل ذلك جماهيريًا، يعني مثلًا: يعقد تجمع جماهيري تبين فيه الجمعيات مشروعها السياسي بكل موضوعية وتبين أن لها اتصالات مع الجهات الكذائية وأنها تسعى للتوفر على مجموعة من الوساطات الدولية وأنه بالفعل قد تحقق شيء منها.. وإلى آخره من بيان واضح يجعل الناس على هدي من أمرهم. </strong></p>
<p dir="RTL"><strong><a href="http://www.alghadeer-voice.com/alawi/wp-content/uploads/nafham.jpg"><img class="alignleft size-thumbnail wp-image-3836" title="nafham" src="http://www.alghadeer-voice.com/alawi/wp-content/uploads/nafham-190x250.jpg" alt="" width="190" height="250" /></a>أعرج الآن وليسمح لي القارئ الكريم: الدعوة لمسيرة حاشدة لرد دعوى (الشرذمة)، فهذا غير مقبول أبدًا ولا يمكن أن يكون مستساغًا، وقد تقدم الكلام عن مسيرة 9 مارس 2012م في أكثر من 13 مقالًا. واليوم يتكرر نفس المشهد في مسيرة جديدة من المقرر أن تكون في 18 مايو 2012م.. فلندقق قليلًا:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>-          </strong><strong>هجوم وتهديد من أجهزة النظام الرسمية لشخص سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله).</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>-          </strong><strong>تأكيد من سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله (حفظه الله) على ضرورة التزام (السلمية) والالتفاف حول سماحة أية الله قاسم (حفظه الله) كرمز قائد.</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>-          </strong><strong>رسالة من الحقوقي الدولي المعتقل نبيل رجب ومن خلف القضبان يحث فيها على المشاركة في مسيرة 18 مايو.</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>-          </strong><strong>إعلان في خبر (عاجل) عن مشاركة سماحة العلّامة السيد عبد الله الغريفي (حفظه الله) في مسيرة 18 مايو.</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>-          </strong><strong>التوجيه الصريح إلى أن ما تعرض إليه سماحة آية الله قاسم من تهديديات رسمية إنما هو بسبب مواقفه الثابتة والصريحة منذ انطلاق الثورة وحتى اليوم.</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>-          </strong><strong>تحرك النظام وعبر أجهزته الإعلامية لإثارة زوبعة دخانية عنوانها (مشروع الاتحاد بين البحرين وشبه الجزيرة العربية).</strong><strong></strong></p>
<ul>
<li><strong>·         </strong><strong>(الإعلان عن مسيرة 18 مايو تحقق فيه التحشيد لرفض (الاتحاد) من جهة، وتأكيد (الإلتفاف) حول سماحة آية الله قاسم من جهة أخرى).</strong><strong></strong></li>
</ul>
<p dir="RTL"><strong>أما بالنسبة لقضية (الاتحاد) فالقوى السياسية تعلم قبل غيرها بأنها قضية فاشلة لا طعم لها ولا رائحة ولا لون، وانها ليست إلا للاستهلاك الاعلامي، وإن صحت فلن تكون أكثر من إحلال للفظ جديد (إتحاد) محل لفظ قديم (تعاون)، ولو زاد على ذلك فإنها كونفدرالية لن يتحقق فيها أكثر مما هو متحقق الآن، وقد بينت جانبًا من الصورة في مقال سابق<a title="" href="file:///G:/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%20%D9%85%D8%A7%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC/May%202012/16%20-%2018%20%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88%20%D9%85%D9%86%20%D8%AD%D9%82%D9%83%D9%85%20%D8%A3%D9%86%20%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%8C%20%D9%88%D9%85%D9%86%20%D8%AD%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3%20%D8%A3%D9%86%20%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7.doc#_ftn1"><strong>[1]</strong></a>، وعلى أية حال فإن هذه القضية لا تستدعي كل هذا التحشيد لمسيرة يصفها البعض بالمصيرية!!</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>وأما بالنسبة لسماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله) فشخصيته القيادية يتحدث عنها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله (حفظه الله)، ويدور حولها الكلام في أكبر بيوت السياسية العالمية عندما يطرح موضوع البحرين، ويكفي أن نسجل إحصاءًا عندما يدعى إلى صلاة مركزية في جامع الإمام الصادق (عليه السلام) في الدراز بإمامة سماحته، فلا قضية (الاتحاد) ولا مسألة التهديديات (الخاوية) التي وجهت لسماحة آية الله قاسم تبرر هذا التحشيد القوي جدًا لمسيرة جماهيرية عرمرمية!! ونفس الكلام قلته عندما حُشِّدَ لمسيرة 9 مارس من أجل رد دعوى (الشرذمة).</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>إنني لا أعارض التحشيد للمسيرات الجماهيرية إذا كانت من أدوات الوصول إلى تحقيق بعض الغايات والأهداف، ولكنني أعارض وبشدة أن تفتقر العناوين لموضوعية واضحة يستحقها وعي وفهم وإدراك شعب مثل الشعب البحراني المؤمن.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>أقول: هناك مشروع سياسي أكبر قد نقرأه من خلال بعض المقدمات المتحققة التي ذكرت بعضها قبل قليل، وهذا ليس عيبًا أبدًا؛ فهو من صميم عمل الجمعيات السياسية، فلِمَ إقحام عناوين لا يمكن أن تقنع متعقل؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>أقترح على الجمعيات السياسية أن تحول مسيرة 18 مايو إلى استفتاء حقيقي على سقف مطلبي معين، وفي الاسبوع القادم تحشد أيضًا لمسيرة استفتائية على سقف آخر مما قد تذهب إليه نفس الجمعيات، ومثل هذه العناوين سوف تكون جامعة ومشتملة على رفض مشروع (الاتحاد) وفي نفس الوقت مقرة أيضًا للرمزية القيادية لسماحة آية الله قاسم (حفظه الله)، فلماذا لا تكون الصورة أكثر وضوحًا والنداءات أكثر موضوعية؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>وكلمة أخيرة إلى جماهير الشعب: اذهبوا وشاركوا بقوة في مسيرة 18 مايو إذا كانت موافقة لقناعاتكم مع إحراز العلم بأبعادها وحيثياتها، واحذروا من الذهاب والمشاركة إذا كان الدافع هو (حشر مع الناس عيد) أو (أشوف بعيني أفضل من أسمع بإذني)!!</strong></p>
<p><strong>كل الخير والتوفيق لجميع العاملين المخلصين في الميدانين السياسي والثوري. والسلام.. </strong></p>
<div><br clear="all" /></p>
<hr align="left" size="1" width="33%" />
<div>
<p dir="RTL"><a title="" href="file:///G:/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%20%D9%85%D8%A7%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC/May%202012/16%20-%2018%20%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88%20%D9%85%D9%86%20%D8%AD%D9%82%D9%83%D9%85%20%D8%A3%D9%86%20%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%8C%20%D9%88%D9%85%D9%86%20%D8%AD%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3%20%D8%A3%D9%86%20%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7.doc#_ftnref1">[1]</a> &#8211; زوبعة (الاتحاد) وقراءة في بعض الدلالات <a href="http://www.facebook.com/al.alawi.14/posts/452308348117283">http://www.facebook.com/al.alawi.14/posts/452308348117283</a></p>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?feed=rss2&#038;p=3835</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما يصير يا جماعة الثورة تعدل واحنا نعفس!!</title>
		<link>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3833</link>
		<comments>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3833#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 May 2012 12:14:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[آراء ومقالات]]></category>
		<category><![CDATA[السيد محمد علي العلوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3833</guid>
		<description><![CDATA[محمد علي العلوي 23 جمادى الثانية 1433هـ / 15 مايو 2012م أي تغيير في الدنيا وش يبي ليه؟ أي تغيير في الدنيا يبي ليه واحد يفهم وعنده إرادة ويقدر ياخد ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong>محمد علي العلوي</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>23 جمادى الثانية 1433هـ / 15 مايو 2012م</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>أي تغيير في الدنيا وش يبي ليه؟ أي تغيير في الدنيا يبي ليه واحد يفهم وعنده إرادة ويقدر ياخد الخطوات الصح، يعني التغيير يبي واحد شخصيته متوازنه، مو واحد رجول قدام ورجول ورا وما يدري وش الطبخه..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>انزين تعالوا خل نشوف احنا هالشخصيه اللي المفروض تكون متوازنه وش نسوي فيها من وهي جاهله صغيره وإلى ان تكبر، شوفوا شلون نطحنها طحان وما نخلي فيها حال، وإدا كبرت قلنا ليها تعالي غيري وسوي وافعلي..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>المشهد الأول:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>الجاهله عمرها ثلاث أربع سنوات وشح حلاوتها قلبها طيب ما تشوف في الدنيا غير هالام والابو وانجان عندها اخوان بعد.. الله يسلمكم تجيها أمها وتحطها قدامها من صوب الظهر.. إإإإي عرفت البنت ان هي الحين قدام مشوار عدااااب ما يطلعها منه غير رب العالمين.. تجيب الام المشط وتحطه في راس هالصغيره مسكينه وهي تصرخ من قمة راسها.. إي له، يعورها يا جماااااعه، والام مي مفتكره لأن المهم بنتها تصير حليوه عشان الناس يمدحونها.. يمدحون الام ترى مو البنت.. كل ما صرخت الجاهله كل ما الام مشت المشط في شعرها واللي فيه خير في البيت يسلها بكلمه، لا وفوق هذا تصارخ عليها بعد، حقويش تصيحييييييين.. هي تتألم الله يلعن بليسش من أم، وإذا صاحت بعد تنضرب ويتصارخ عليها.. وإدا تكلمت قالت لك الأم: يعني ويش تبي نخليه بكشتها؟ يبه إي خليها بكشتها وش فيها يعني؟ إلا لازم تسمتين هالشعر وتحطين فيه ستين مشباص وريشه ودلاله والحاله حاله.. ترى كل اللي تسوينه مو عشان البنيه، هو في عشانش انتين وعشان الناس تمدحش، جوزوا عن هالسوالف وبلا تعذيب نفسي لاولادكم..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>المشهد الثاني:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>جاهل يلعب.. جاهل يا جماعه جاهل يعني يبي يراكض ويبي يتشبلى ويبي يناقز، جاهل له.. ركب فوق الكرسي وطاح، شوفوا الحين الجاهل هو اللي طايح، يقوم له الأبو أو الام ويزمرون عليه ديك الزمرات زين من الله إدا ما ضربوه بعد، تدرون حق ويش؟ لأن طاح!!</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>الحين هو طايح وينضرب بعد، وإدا صاح جته الصرخه: ابلعهاااااااا ابلعها ولا تصيح!! جيفه ما يصيح يعني؟ حقويه تكتمونه هالنمونه؟؟؟ جاهل يلعب وطاح، وين المشكلة؟ وش فيها؟ والحين كلش اللي يسمع يقول أمه وأبوه كانوا موووول في صغره ما يكشون الدبانه.. ديجوزوا عاد يا جماعه وخلوا الجهال ينطلقون بدون خوف ولا تضطرونهم يكذبون بسبة عصبيتكم وقمعكم ليهم..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>المشهد الثالث:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>الجاهل ويه على افادي مريض مصخن وزكام وبلاعيمه وصدره متروس بلغم، تعال الحين بتعطيه أميمته الدوا.. واويلاااااااااه جلسة تعذيب مفلات السجن بالضبط، تجي الام ووحده ثانيه وياها تقول ريا وسكينه، وتحط الجاهل على الأرض وأياديه تحت رجايلها، واللي وياها تفهق حلقه، وتقوم هي وبحركه بهلوانيه سريعه تصب الدوا في بوزه وتنفخ في وجهه عشان يبلع ريقه ويروح الدوا في بطنه.. هااااده وووووويه؟؟؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>لا، واللي أزيد من جدي، إدا بيهددون الجاهل يقولون له تره بنعطيك الدوا!! هههههههه الله يغربل بليسكم تخوفونه به وإدا مرض تبونه يسلم روحه ليكم إه؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>المشهد الرابع:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>الأم لو الأبو إدا طاح من عندهم صحن لو مزهريه لو أي شي وانكسر، يقولون: &#8220;دفعة بلا&#8221;، لكن تعال شوف إدا واحد من الجهال طاح من عنده شي.. وه وه وه، يطلعونه من دين الإسلام، ما يبقى يا الأعوب ولا يا الدعله ولا ياللي ما تفهم ويا الغبي.. كله لأن طاح منه شي وانكسر، لأن المفروض ما يطيح من عنده شي على اساس ان ملاك هو مو بني آدم..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>لا وإدا كبر هالولد وأخذ الليسن ودعم في السيارة.. الأم والأبو يدعمون ميخالف ويقولون: &#8220;راح الشر&#8221;، لكن ولدهم يدعم إه، بل بل بل تقوم عليه القيامه..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>عزيزي، تعمدت كتابة هذه السطور بلهجتنا البحرانية الجميلة لعلها تكون أقرب إلى القلوب، فأمنيتي ورجائي من الله تعالى أن تصل هذه المقالة لأكبر عدد من أخواني وأخواتي المؤمنين والمؤمنات..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>بلى، لا بد أن يسرح شعر الطفل بشكل جميل حتى يتعود على النظافة والظهور بمظهر لائق، ولا بد من أن يأخذ الدواء حتى يتعلم بأن الأمور تؤخذ بأسبابه، ومن الطبيعي أن يتعلم الحذر في لعبه ومجمل تحركاته، ولكن كل هذا له أساليبه اللطيفة وطرقه اللينة التي لم يغفلها أهل البيت (عليهم السلام) في تعاليمهم وإرشاداتهم، ولذلك أقول دائمًا بأن التربية تحتاج إلى طول بال بكل ما تحمل الكلمة من معنى، بل أن طول البال المطلوب للتربية الصحيحة لا حد له، وهنا أسجل مسألة مهمة جدً، هي: إن الحرية والكرامة والعزة والثقة والنفس، كلها ثقافات وعلم وتربية، وليس من المعقول أبدًا أن نسحق أطفالنا في شخصياتهم منذ الصغر ومن بعد ذلك نأتي لمطالبتهم بالتغيير والسعي لنيل حقوقهم الطبيعية، هذا تخلف جلي..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>أقولها هامسًا: أسمع بعض الأمهات والآباء وهم يدعون على أبنائهم باللعنة والموت والتكسير والشلل، وعندما أبدي ضيقي من ذلك أجدهم يقولون: الله يعلم ولن يستجيب لنا!!</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>أقول: ليست القضية في استجابة الله عز وجل لكم من عدمها، ولكنها في الرسائل السلبية التي تخترق وجدان أبنائكم..</strong></p>
<p><strong>فيا أحبتي، إما أن تكونوا على قدر المسؤولية التربوية وإلا فتوقفوا عن الإنجاب حتى لا تزيدوا المجتمع عاهات بشرية لا قبل له بها.. فالشخص الذي يبدو أمامكم متزنًا صحيح النفسية هو في الواقع كومة من العقد والأمراض التي أورثتها الطرق التربوية الكارثية، وكل ذلك بسبب ابتعادنا عن النهج القويم لأهل بيت النبوة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين..</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?feed=rss2&#038;p=3833</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زوبعة (الاتحاد) وقراءة في بعض الدلالات</title>
		<link>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3829</link>
		<comments>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3829#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 May 2012 12:11:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[آراء ومقالات]]></category>
		<category><![CDATA[السيد محمد علي العلوي]]></category>
		<category><![CDATA[slider]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3829</guid>
		<description><![CDATA[محمد علي العلوي 22 جمادى الثانية 1433هـ / 13 مايو 2012م مقدمتان لا بد منهما: المقدمة الأولى: عندما نتحدث عن الاتحاد المزعوم بين البحرين وشبه الجزيرة العربية فحديثنا في الحقيقة ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong>محمد علي العلوي</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>22 جمادى الثانية 1433هـ / 13 مايو 2012م</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>مقدمتان لا بد منهما:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>المقدمة الأولى: عندما نتحدث عن الاتحاد المزعوم بين البحرين وشبه الجزيرة العربية فحديثنا في الحقيقة إنما هو عن اتحاد بين عائلتين حاكمتين وليس حتى نظامين قائمين، فالنظام في هذه الدول إما أن يكون الوجه الآخر للعائلة وإلا فلا نظام، ثم أن انتشار العوائل الحاكمة في دول الخليج كان تابعًا أو نتيجة طبيعية للعقلية والآيديولوجية التي تتحرك فيها وهي عقلية السيطرة والاستئثار بكامل مقدرات البقعة الجغرافية التي تبسط نفوذها فيها، فوجود عائلة هنا وأخرى هناك هو من قبيل تقسيم الغنائم وتحقيق الملكية المطلقة، وهذه حقيقة تجلت بوضوح تام في فشل مشروع (مجلس التعاون الخليجي) فشلًا ذريعًا في غير ترسيخ الوجود القبلي في كل دولة من الدول الست، أما في غير ذلك فلم يحقق المجلس إنجازًا واحدًا يستحق الذكر، وأكرر للأهمية بأن هذا الفشل البين هو في واقعه نتيجة لطبيعة العقلية القبلية الحاكمة وطبيعة تقسيم النفوذ على العوائل الحاكمة.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>المقدمة الثانية: لا زلنا في مجتمعنا البحراني ننجذب وننفعل ونتافعل سريعًا مع الحدث أيًا كان وقبل الإحاطة بحيثياته ولو على نحو الإجمال، واليوم نرى أن ما يقارب من 99% من المتحدثين حول مشروع (الاتحاد) يتحدثون على أنه مشروع تكون فيه البحرين وشبه الجزيرة العربية دولة واحدة حتى أن البعض روج لعلم أخضر وفي وسطه شعار الملكية قائلين بأنه العلم الجديد للـ (اتحاد)!! والواقع أنه كان علم الحرس الوطني الخاص بالنظام الحاكم في البحرين!!</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>لم يكن في بالي الحديث عن هذا الاتحاد المزعوم ولا حتى بتغريدة واحدة من حسابي في موقع </strong><strong>Twitter</strong><strong>، فالقضية في نظري لا تستدعي الإثارة إلا في نظاق ضيق جدًا وذلك لعدة اعتبارات:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>أولًا: العقلية الحاكمة في دول الخليج لم تتمكن من مجاراة مشروع (التعاون) على مدى ثلاثة عقود، بل ما زالت متخلفة عنه بأكثر من عشرة قرون ثقافية، وأكثر من ذلك أن الاتحاد بمعناه الحقيقي لم تتجرأ دول أوربا على اقتحامه بعد، فالقضية ليست مجرد فكرة تطرح في 2011م وتنفذ في 2012م.. ليس الأمر هكذا أبدًا ولا يمكن أن يكون هكذا إلا مشوهًا خلِقًا ميتًا من يومه.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>ثانيًا: أُدْخِلَتْ ثلاث دول خليجية في معادلات ثقافية متقدمة على قدراتها، وهي الكويت والإمارات  وقطر، أما الكويت فمنشغلة بمجلس الأمة والحكومة، وكأن كل قضايا الكويتيين حصرت في حل مجلس وانتخاب آخر، وإقالة حكومة وتعيين أخرى.. شد وجذب وسب وتخوين وصراخ، وفقط.. أما الإمارات فهمها المحافظة على التخمة الترفية التي تعيش فيها سلطة وحكومة وشعبًا، فهي لا تتمكن من اتخاذ أي خطوة لا إلى الأمام ولا إلى الخلف، وكل همها كَهَمِّ من رُمي في وسط المحيط ولا شغل له غير تحريك رجليه حتى لا يغرق. وأما قطر فنرجسية مفرطة في الإطار العربي عمومًا والخليجي على وجه الخصوص، وترى نفسها (فوق) أي تحرك في داخل نطاق دول الخليج. وبالنسبة لعمان فقد صرحت بأنها لا تريد الانشغال أصلًا بأكثر من (مجلس التعاون الخليجي). لذا فإن فكرة (الاتحاد) لا يمكن أن تستقيم والحال هكذا بل ويراد لها أن تبقى هكذا.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong><a href="http://www.alghadeer-voice.com/alawi/wp-content/uploads/konf.jpg"><img class="alignleft size-thumbnail wp-image-3830" title="konf" src="http://www.alghadeer-voice.com/alawi/wp-content/uploads/konf-250x166.jpg" alt="" width="250" height="166" /></a>ثالثًا: لو حصل وتم الإعلان فعلًا عن (اتحاد خليجي) يضم ابتداءًا البحرين وشبه الجزيرة العربية، فما هي طبيعة هذا الاتحاد؟ أفادوا بانه يستوعب أربع محاور: (محور العلاقات الخارجية، محور الاقتصاد، محور الدفاع العسكري، ومحور الأمن الداخلي)، والواضح أن مثل هذه العناوين لا يمكن أن تنطلي على المراقبين الإقليميين، فمسألة السعي السريع لتحقيق اتحاد ولو بين دولتين هما بالتحديد البحرين وشبه الجزيرة العربية لا تخفى دلالاتها على أنها بمثابة السلاح المُهَدِّد الذي يراد إشهاره في وجه بعض القوى الإقليمية وهي تحديدًا إيران وسوريا وبينهما العراق، وبذلك فإن مجرد إعلان هذا الاتحاد يعطي إشارة على إعلان الحرب ولو على المستوى الإعلامي، وهذا له إفرازات وتداعيات لا تقوى عليها دول الخليج إلا إذا كانت الإرادة الدولية تتجه عمليًا نحو انهاء أنظمتها!!</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>لهذه الاعتبارات وغيرها مما لا يسعه المقام أنتهي إلى النتيجة التالية: فكرة (الاتحاد) ليست إلا استبدال لفظ محل لفظ، فهو انتقال (لفظي) من (مجلس التعاون) إلى (الاتحاد الخليجي –مثلًا-)، أما ما دعى إلى إحداث هذه الزوبعة فأمور، منها الخوف الشديد المتمكن من النظامين هنا وهناك من أن دورة الزمن تلاحقهما وأن اليوم المحتوم بات أقرب مما يتصور، ولذلك وبعد أن خلت أياديهم من الحلول ذهبوا إلى مواساة أنفسهم باحلام وردية هي أبعد ما تكون عن عالم التحقق لعدم توفر ظروفها الموضوعية أصلًا، وفي نفس الوقت فإنهم يلوحون للشعوب الناهضة بفزاعة جديدة قد (أقول &#8220;قد&#8221;) تكون ناجحة في كبح جماح هذا الفرس الشارد نحو الحرية.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>وختامًا: أتفق جدًا على أنه من الأهمية بمكان مناقشة كل صغيرة وكبيرة ترد علينا سواء في السياسة أو غير السياسة، ولكنه من الخطر الكبير إعطاء الشيء أكبر من حجمه، لأنه وبكل بساطة سوف يستهلكنا فكريًا وهذا غير مطلوب أبدًا.</strong></p>
<p><strong>ملاحظة في السطر الأخير: كتبت قبل أشهر قليلة حول هذا (الاتحاد) وكان بحسب ما أتخطر في بداية أيام إثارته، وكنت حينها ساخرًا لا أجد موضوعية تدعوني للتفاعل معه، وقلت حينها بأن أمره مستحيل وغير ممكن أبدًا حتى لو أعلن فإنه لن يطبق. </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?feed=rss2&#038;p=3829</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مشهورات تاريخية للمحللين والثوار و(السياسيين)</title>
		<link>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3827</link>
		<comments>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3827#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 May 2012 12:07:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[آراء ومقالات]]></category>
		<category><![CDATA[السيد محمد علي العلوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3827</guid>
		<description><![CDATA[محمد علي العلوي 21 جمادى الثانية 1433هـ / 13 مايو 2012م من دهاء الساسة أنهم يقسمون الحقيقة الواحدة على صدور الرجال حتى يصعب تحصيلها فتبقى مبهمة لا يقدر أحد على ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong>محمد علي العلوي</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>21 جمادى الثانية 1433هـ / 13 مايو 2012م</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>من دهاء الساسة أنهم يقسمون الحقيقة الواحدة على صدور الرجال حتى يصعب تحصيلها فتبقى مبهمة لا يقدر أحد على ادعائها كاملة، ولذلك فضلتُ التعبير بـ (مشهورات) عن التعبير بـ (حقائق) حتى أخرج من مشكل إدعاء معرفة الحقيقة من غير دليل محرز، وعلى أية حال فإن ما أريده في هذه السطور هو بيان الكيفية التي يحرك ويدير ويصنع بها الساسة الواقع لأثبت بأنه من الأخطاء الاستراتيجية التعويل في تحليلاتنا السياسية على ظواهر الأحداث والتصريحات..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>تاريخ الدولة العثمانية.. الثورة العربية الكبرى.. اتفاقية (سايكس – بيكو).. ثورة الضباط الأحرار.. محمد بن سعود والدولة السعودية الأولى.. الصراع بين عبد العزيز بن سعود والشريف حسين..، وقائع تاريخية تبين بوضوح كيف أن صنَّاع المنعطفات التاريخية يمارسون أقذر القذارات السياسية والسلوكية ويتعمدون استغفال الشعوب من أجل تحقيق التوسع في الملك والسيطرة حتى لو اضطرهم ذلك لبيع ضمائرهم وذممهم، هذا على فرض أن يكون عندهم شيء منها!! في الآتي سوف أذكر القليل جدًا من الأحداث التي واكبت ثورة 1952م في مصر، ولن أعمد إلى أي إسقاط، معتمدًا على نباهة القارئ الكريم وفنه في الفهم والاستيعاب..</strong></p>
<ul>
<li><strong>·         </strong><strong>في انتخابات 1950م البرلمانية حقق حزب الوفد انتصارًا مذهلًا بحصوله على 87% من المقاعد، هذا وكان فاروق معاديًا صريحًا للوفد ولم يكن يومًا ليتمنى له الظهور التمثيلي بهذه القوة.. أتدرون ماذا صنع حينها؟ فليدقق القارئ الكريم: قام فاروق بإعادة الأخوان المسملين إلى الساحة ليوازن بهم الوفد سياسيًا ونفوذًا، والعجيب في الأمر أن يقدم فاروق على هذه الخطوة الخطيرة وهو بعينه الذي دبر وأمر باغتيال حسن البنا مؤسس الأخوان ومرشدهم العام! وليس هذا فقط، بل أقدم فاروق على إظهار رجل لم يكن أصلًا عضوًا في جماعة الأخوان المسلمين ولكن علاقة طيبة كانت تربطه بحسن البنا، وعلى كل فقد خطط فاروق بمعاونة مجموعة من مستشاريه على إبراز هذا الرجل وهو حسن الهضيبي وبطريقة ما أصبح المرشد العام للأخوان، والحقيقة أنه كانت له رجلٌ في قصر فاروق هي محمد نجيب باشا سالم والد زوجة إبنه مأمون، ولذلك كان الهضيبي وربما من حيث لا يعلم يد البلاط في وسط الأخوان!! (إنها السياسة)..</strong><strong></strong></li>
<li><strong>·         </strong><strong>من هو الرئيس الأول لمصر بعد سقوط العرش الملكي؟ لا أدري كم نسبة أولئك الذين سيجيبون بأنه جمال عبد الناصر، ولكنني أدري بأن هذه الإجابة خاطئة، فالرئيس المصري الأول بعد فاروق كان اللواء أركان حرب محمد نجيب الذي عزله مجلس قيادة الثورة في نوفمبر 1954 ووضعه تحت الإقامة الجبرية (30 سنة) مع منعه منعًا باتًا من الخروج أو مقابلة أي شخص غير الخاصة من أفراد عائلته، فعزل الرجل عزلًا إعلاميًا غريبًا حتى توفاه الله في 28 أغسطس 1984.. (إنها السياسة)..</strong><strong></strong></li>
<li><strong>·         </strong><strong>في 26 أكتوبر 1954 ألقى جمال عبد الناصر خطابًا في ميدان المنشية بالإسكندرية، وفي أثناء الخطاب تعرض إلى محاولة اغتيال عن طريق طلقات (نارية) ذهبت منها رصاصة في الحاجز الحديدي أو الاسمنتي، في حين أن الباقي لم يكن رصاصًا بحسب رواية المستشار الدمرداش العقيلي في كتاب (عبد الناصر والأخوان)، أما الأخوان فيؤكدون على أن حادثة المنشية كانت تمثيلية قام ببطولتها جمال عبد الناصر لتكون له ذريعة لتصفية جماعة الأخوان المسلمين بالاعتقالات والإعدامات!! (إنها السياسة)..</strong><strong></strong></li>
<li><strong>·         </strong><strong>سيد قطب الذي يراه العالم قطبًا من أقطاب جماعة الأخوان المسلمين كان في الحقيقة من أدباء ومنظري الثورة، وكان شديد العداء للأخوان حتى سافر إلى أمريكا التي تحول فيها إلى معادٍ للرأسمالية والمجتمع الرأسمالي، ومؤيدٍ للاشتراكية والعدالة الاجتماعية، وهذا ما دفع حسن الهضيبي المرشد العام للأخوان لاستمالة واستقطاب سيد قطب، ومن الأسباب الحالة الجماهيرية التي أوجدتها كتابات هذا الأخير له بين الناس خصوصًا ما بحثه في الاشتراكية وتحقيق العدالة الاجتماعية، ومن جانب آخر كان سيد قطب نائبًا لجمال عبد الناصر في تنظيم (هيئة التحرير) وبالتالي فإن ميل قطب للأخوان يعني ابتعاده عن جمال. المهم في هذه القضية أن سيد قطب وبعد أن أصبح القطب الأبرز في جماعة الأخوان المسلمين وبعد إعلان حالة العداء بينه وبين جمال عبد الناصر، وبسبب ما كان يعانيه من نرجسية مفرطة، كل ذلك شكل جوًّا ملائمًا لفكر أوحدي متطرف كان نتاجه كتاب (معالم على الطريق) الذي عدّه جمع من الخبراء الأساس في الفكر المتطرف الذي تشهده الساحة الآن!! (إنها السياسة)..</strong><strong></strong></li>
</ul>
<p dir="RTL"><strong>ما أرجوه من القارئ الكريم أن يولي عناية خاصة وفائقة لقراءة الأحداث التاريخية ليقف على قضايا غاية في الأهمية والخطورة، منها أن مجموعة من الناس قد لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة يكونون هم المشكلين لحقبة تاريخية كاملة بأحداثها ووقائعها، ومنها أن السياسة لا دين لها ولا ذمة ولا ضمير ولا مبدأ، بل أن قمة الذمة فيها بيع الذمم، وسنام الضمير في ميدانها سحق الضمير، وكل هذا –بالطبع- إذا لم تكن الحاكمية للقيم والأخلاق والتمسك بالحق في كل الظروف، وهذا هو عين الذي لم يترك لأمير المؤمنين (عليه السلام) من صاحب..</strong></p>
<p><strong>سؤالي إلى الأحبة القراء.. هل بدا لكم شيء جديد بعد قراءة سطور هذا المقال؟ أرجو أن يكون كذلك.. </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?feed=rss2&#038;p=3827</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لغة التصعيد ومشكلة في المنهج</title>
		<link>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3824</link>
		<comments>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3824#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 May 2012 12:03:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[آراء ومقالات]]></category>
		<category><![CDATA[السيد محمد علي العلوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3824</guid>
		<description><![CDATA[محمد علي العلوي 20 جمادى الثانية 1433هـ / 12 مايو 2012م لو أن السلطة تُقدم على الإفراج عن (أشخاص) المعتقلين حتى لم يبقى منهم واحد خلف القضبان، فتفرج عن رجل ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong>محمد علي العلوي</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>20 جمادى الثانية 1433هـ / 12 مايو 2012م</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>لو أن السلطة تُقدم على الإفراج عن (أشخاص) المعتقلين حتى لم يبقى منهم واحد خلف القضبان، فتفرج عن رجل الدين المجتهد سماحة آية الله الشيخ (عبد الجليل المقداد)، وتفرج عن التربوي والمعلم الأستاذ (مهدي أبو ديب)، وعن الحقوقي الدولي الأستاذ (عبد الهادي الخواجة)، وعن السياسي الأستاذ (إبراهيم شريف)، ولو أنها تتخذ قرارًا بإعادة بناء كل (أشخاص) المساجد المهدَّمة وإعادة كل (أشخاص) المفصولين والموقوفين عن أعمالهم، وبعد هذه الإجراءات تبدأ محاولات العمل السياسي بجدولة المطالب ورصها منطقيًا لتكون البداية..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>لن أدخل في تفاصيل الشق الثاني من الفرض؛ فموضوعي في الشق الأول تحديدًا وعنوانه: حل القضايا بمنظور (الشخص الخارجي)، وهو ما أريد التوقف عنده، فلينتبه القارئ الكريم قليلًا..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>عندما نتحدث عن قضية الأستاذ عبد الهادي الخواجة فنحن أمام حقائق معينة هي:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>(أنه صاحب رأي. أنه سياسي. أنه حقوقي دولي. أنه مضرب عن الطعام) ولو أننا كجماهير تقدمنا للمطالبة بالإفرج عن (شخص) عبد الهادي الخواجة للاعتبارات السابقة الذكر فإن القضية تنتهي بمجرد الإفراج عنه، وهذا تلازم منطقي من حيث المقدمة (المطالبة بالإفراج عنه) وبين النتيجة وهي (الإفراج عن شخصه)، وحينها لن تكون عندنا مقدمات مُحَقَّقَة لمواصلة الطريق في مواجهة السلطة؛ إذ أن النتيجة المتوخاة قد تمت بناء على المقدمات التي كانت مبنية على (الحرية للخواجة).. </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>هل تمكن القارئ من ملاحظة ضيق أفق المطالبة؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>مشكلتنا لا ينبغي أن تكون محصورة في اعتقال (صاحب الرأي، السياسي، الحقوقي الدولي، المضرب عن الطعام الذي يحمل اسم: عبد الهادي الخواجة) بل المشكلة في أن السلطة أقدمت على اعتقال (مصداق خارجي) اسمه (عبد الهادي الخواجة)، ولهذا دلالة واضحة على انتهاك صريح للمفهوم الذي يظهره (عبد الهادي الخواجة)، فقضيتنا لا ينبغي أن تكون في شخص (عبد الهادي الخواجة) بقدر ما هي من المفترض أن تكون في المفهوم الذي يصدقه (عبد الهادي الخواجة) في شخصه، وبذلك فإن الإفراج عنه لا يعني شيئًا على مستوى القضية.. الكلام هنا:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>ما معنى أن تقدم السلطة على اعتقال حقوقي دولي، وما معنى أن يقوم هذا الحقوقي الدولي بالإضراب عن الطعام تحت شعار (إما الحرية وإما الشهادة) وهو الرجل العارف بالمواثيق والمعاهدات الدولية؟ وما معنى أن تتجرأ السلطة على اعتقال من يمثل الاجتهاد الفقهي؟ وما معنى أنها تعتقل رأس الأمانة العامة لجمعيتين سياسيتين؟ وما معنى أنها تعتقل التربويين والأطباء والممرضين والصحفيين؟ القضية هنا في المفهوم وليست في المصداق.. ألا يلاحظ القارئ كم أن قضية الأطباء قد خبت وتضائلت شعلتها بعد الإفراج عن (أشخاص) الطبابة وفي مقدمتهم الدكتور علي العكري؟ أتدرون لماذا؟ لأن الدفاع لم يكن من منطلق الدلالة، بل كان متعلقًا بالدال وبشكل مفرط جدًا، وهذا –في نظري- من أهم الأسباب التي تدفعنا إلى الخلف بعد كل معركة حق وباطل نخوضها ضد من يتعدى علينا وينتهك حرماتنا، فهو يستهلكنا في الدوران والمراوحة داخل (الشخصيات) حتى نصاب بالتعب والضيق ليأتي بالضربة القاضية عندما يعمد إلى حل المشكلة على مستوى (المصاديق الخارجية) في حين أن ما تدل عليه من مفاهيم لا يزال قائمًا يتهددنا في كل لحظة ننوي فيها النهوض بهاماتنا في وجه الظلم والطغيان، وقد نبهت على ذلك كثيرًا وفي غير موضع من مقال أو محاضرة، وركزت في حينها على قضية المفصولين ونصحت بعدم المطالبة بالعودة إلى الأعمال قبل حل المشكلة من جذورها، ولكن –للأسف- أحد لم يسمع، والنتيجة أن المتخصص من المفصولين أو الموقوفين قد أعيد إلى قسم الإرشيف أو ما شابه!! لا زالت التعديات مستمرة وتهدف مباشرة إلى إذلال الناس والنيل من كراماتهم، وكل عجبي أنهم يرضون بهذا الحال موهمين أنفسهم بأنهم ينتصرون بالبقاء على قلب الظالم!! </strong></p>
<p><strong>نحن نعاني مع النظام مشكلة متقدمة جدًا على مستوى المفاهيم والدلالات، وقد تكررت مظاهر هذه الحقيقة مرات ومرات، وفي كل مرة نصر على معالجة المظاهر (الدوال) ولا نولي أدنى اهتمام (للمدلولات) والمنكشفات مع أنها الأهم مطلقًا، ولا زلنا نكرر نفس الخطأ مع ما تعرض له (شخص) سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله) من تجاوزات سافرة خلال الأيام القليلة الماضية، وبدل أن نوجه الاهتمام الموضوعي نحو طرح ما تكشفه هذه التجاوزات وتدويلها بكل قوة، قمنا بالتحشيد للجمعة (القاسمية)، وهذا خطأ في المنهج وعلى مستوى الاستراتيجيات، وهو في الواقع خطأ قاتل بكل ما تحمل الكلمة من معنى. </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?feed=rss2&#038;p=3824</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مايو 18، يوم واضح لم يُخدع فيه أحد</title>
		<link>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3820</link>
		<comments>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3820#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 May 2012 17:25:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[آراء ومقالات]]></category>
		<category><![CDATA[السيد محمد علي العلوي]]></category>
		<category><![CDATA[slider]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3820</guid>
		<description><![CDATA[محمد علي العلوي 26 جمادى الثانية 1433هـ / 18 مايو 2012م إن كنت مقتنعًا بقضية الاتحاد وأنها تشكل خطرًا على الوطن فإن أحد شعاري مسيرة 18 مايو كان يلبي هذا ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong>محمد علي العلوي</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>26 جمادى الثانية 1433هـ / 18 مايو 2012م</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>إن كنت مقتنعًا بقضية الاتحاد وأنها تشكل خطرًا على الوطن فإن أحد شعاري مسيرة 18 مايو كان يلبي هذا الجانب الرافض للاتحاد أو كما عُبِّرَ عنه بـ (بيع الوطن)، ولكن المسيرة لم تكن فقط من أجل هذه الغاية، فقد كان واضحًا جدًا أنها أيضًا لإعلان الالتفاف حول قيادة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله) ولم ينكر أحد من الداعين إليها هذه الغاية، بل أن كوادر الصف الأول من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية كانوا يغردون في هذه الأجواء صريحًا، فمسيرة اليوم كانت واضحة المعالم صريحة الغايات ولم يكن فيها أي خداع أو مراوغة في هذا البعد.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>إنني في هذا المقال وكما في الغالبية العظمى من كتاباتي لا أفرض على الكاتب رؤيتي الخاصة بل أحاول جاهدًا طرح الرؤية التي أتبناها في ضمن مفاهيم عامة وكليات بعيدًا عن الشخصنة ما استطعت، وكذلك في هذا المقال لن أجنح صوب طرح رأي شخصي قد لا يهم القارئ كثيرًا، وكل ما سأركز عليه هو أن ضرورة أن يدرك كل واحد منا تكليفه وهو مستقبل للحدث لا بعد انقضائه..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>سيدي الكريم، سيدتي الفاضلة.. </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>ينبغي لنا أن نعترف بأننا نخضع كثيرًا لأجواء الضغط الإعلامي ونفقد الكثير من موضوعيتنا تحت تدافع الشعارات والتشويقات والتخويفات دون مراعاة لكونها إنشائية أو موضوعية، وهذا واقع نحتاج إلى مواجهته والعمل الجاد على معالجته حتى لا يتفاقم بما لا يكون في طاقتنا مقاومته، وحتى نتخلص من هذه الحالة التي طالما جرت علينا البلايا والكوارث فإننا في حاجة إلى أمرين:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>الأمر الأول: الاعتراف بالخطأ وتشخيصه تشخيصًا جيدًا دون إفراط ولا تفريط.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>الثاني: قراءة الواقع بموضوعية تامة بعيدًا عن العاطفة المدمرة.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>أما بالنسبة للأمر الأول فهو راجع لكل واحد واحد منا، لا نتمكن من طرح ما يوجهه، فهو أمر شخصي بالدرجة الأولى ومرجعه دائمًا إلى الحالة النفسية لنفس الشخص. وأما فيما يخص الأمر الثاني وبالنظر إلى واقع الحدث فقد بينت في أكثر من مقال ومقام بأن سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله) يمثل البعد الشرعي للتيار الذي تنتمي إليه جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، كما وأن سماحته مع مجموعة من أصحاب السماحة العلماء يشكلون قيادة علمائية متوائمة ومتناسقة لنفس التيار، وهذا من الجهة التنظيمية يحسب له لا عليه، كما وأنه جانب مدح لا قدح، ومحل ثناء لا ذم، وإنما النقد والقدح وربما الذم في إصرار شريحة كبيرة من الجماهير على عدم التسليم لهذا الواقع الصريح، فالمشكلة اليوم لم تكن مشكلة الجمعيات ولم تكن مشكلة الوفاق ولا هي مشكلة سماحة الشيخ، بل هي مشكلة الناس الذين يرون الواقع ويغمضون العين عنه ثم ينكرونه وينددون ضده!!</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>قلت مرارًا وتكرارًا بأن عدم مشاركتي –شخصيًا- في مسيرة أو فعالية ما لا تعني أنني ضدها أو محاربًا لمن يدعو إليها، ليس الأمر هكذا أبدًا بل ولا أسمح لنفسي أن أكون بهذا المستوى من التعاطي مع الآخر، ولكن الأمر.. كل الأمر يتعلق بقناعاتي وقراءتي للوضع سواء كانت قراءة صحيحة أم خاطئة، فأنا بيني وبين نفسي ينبغي لي أن احترم قناعاتي وأوافقها في مجمل سلوكياتي، ففي الوقت الذي انتقد فيه جهة من الجهات فإنني أدعو لها بالخير مادامت على طريق الإيمان والتقوى.. أقول هذا الكلام لبيان مسألة في غاية الأهمية، وهي:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong><a href="http://www.alghadeer-voice.com/alawi/wp-content/uploads/AKEL.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-3821" title="AKEL" src="http://www.alghadeer-voice.com/alawi/wp-content/uploads/AKEL.jpg" alt="" width="196" height="132" /></a>احترامي للآخر له مظهر واحد فقط وهو مظهر الاحترام وما يستدعيه من التواصل وتقديم العون متى ما احتاجه وما نحو ذلك، أما أن يتجاوز الحد إلى درجة إلغاء قناعاتي في مفاصل مهمة فهذا خلاف العقل وضد الحكمة ولا علاقة له لا بالضرورة ولا بالموقف.. وإنني أتسائل هنا: ما العلاقة بين احترامي وتقديري لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية وبين موقفي من خيارها السياسي؟ وما الرابط بين رمزية العالم الفلاني وبين رؤيتي الموضوعية التي ربما وافقته وربما خالفته؟ لماذا نخلط الأوراق بهذا الشكل المتعب واقعًا؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>نعم، أوجه نقدًا صريحًا لطريقة الأخوة في التحشيد، فهي طريقة أراها لا تناسب مكانتهم بين الناس وتاريخهم في العمل الديني والسياسي، فواحد يقول: لا عذر لي في البقاء بعد أن أعلن سماحة العلامة الوداعي مشاركته، وآخر يصرح بأنه سوف يشارك مع زوجته وأبنائه!!</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>أين الموضوعية في مثل هذا النوع من الدعوات التحشيدية؟ ألا يكفي أن نستعرض الفعالية مع كامل أهدافها والغايات التي نظمت من أجلها وما هو المرجو منها؟ ألا يكفي هذا لنضع الناس على طريق البينة؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>أختم سطوري بالتالي:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>خرجت المسيرة كما أريد لها وكما بين من أهدافها، وكان الجميع على دراية تامة بمختلف مفاصلها وليس لمعترض حجة، وما نريده من الآن وصاعدًا أن نقيم كل حدث ونزن كل دعوة، ومسألة المشاركة من عدمها ينبغي أن ترجع إلى الرؤى والقناعات الشخصية، ولا علاقة بينها وبين مدى التقدير والاحترام للجهة الداعية.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?feed=rss2&#038;p=3820</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فعاليات قد تكون أجدى.. بل هي أجدى</title>
		<link>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3816</link>
		<comments>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3816#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 May 2012 08:18:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[آراء ومقالات]]></category>
		<category><![CDATA[السيد محمد علي العلوي]]></category>
		<category><![CDATA[slider]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3816</guid>
		<description><![CDATA[محمد علي العلوي 26 جمادى الثانية 1433هـ / 18 مايو 2012م أقصى ما يمكن إحرازه من الفعاليات الأسبوعية التي تنظمها الجمعيات السياسية أو القوى الثورية هو أن الشعب رافض (لسياسة) ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong>محمد علي العلوي</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>26 جمادى الثانية 1433هـ / 18 مايو 2012م</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>أقصى ما يمكن إحرازه من الفعاليات الأسبوعية التي تنظمها الجمعيات السياسية أو القوى الثورية هو أن الشعب رافض (لسياسة) النظام، أما أن يكون التغيير عبر إسقاط النظام أو إصلاحه فهذا وإن كان واضحًا بشكل ما إلا أن انتفاء المقدمة (السياسة المرفوضة للدولة) من شأنه أن يؤثر على النتيجة في حال لم تكن تستند إلى استدلالات معينة وفي ضمن منظومة تقوم على أركان موضوعية واضحة تعتمد القراءة الاستدلالية بالانتقال من الأثر الظاهر إلى المؤثر الذي قد يكون خفيًا، وهذا منهج علمي بل هو طريقة تفكير ناجعة ومؤثرة وتفرض احترامها بين الناس.. فلنرى..</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>أثبت البروفسور محمود بسيوني رئيس اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق تعرض معتقلين للموت نتيجة للتعذيب، فلو أن هذا الملف (فقط) تعقد من أجله الندوات الجماهيرية والمؤتمرات الضخمة تثار فيها مجموعة من الأسئلة الموضوعية من قبيل:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>هؤلاء (القتلى) كانوا محتجزين في أماكن تابعة للنظام، وهي ليست بحضائر أو زرائب، بل هي مراكز للشرطة ومجمعات للبحث والتحقيق، وكلها تحكمها قوانين أمنية أو عسكرية صارمة جدًا، وفي الغالب لا (يموت) معتقل من ضربة أو ركلة أو لكمة، هذا وقد أوضحت الصور وجود آثار مروعة للتعذيب الشديد على أجساد (القتلى) من المعتقلين، فيكون الراجح أنهم قد تعرضوا لضرب وتعذيب أفضى إلى الموت، وكل هذا في مركز شرطة رسمي تابع للنظام.. علام يدل ذلك؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>من هنا يفتح الملف عن طريق الاستدلال والانتقال المنهجي من معلول إلى علة ومن أثر إلى مؤثر ومن مسبب إلى سبب، ولا يكون كل ذلك إلا تحت عين الرقابة الإعلامية الدقيقة التي تحول قضية (القتل) في السجون إلى قضية دولية متينة خالية من العواطف الموجهة.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>وبنفس القوة النوعية يتم التعامل مع ملف هدم المساجد ويكون التعاطي فيه عبر ثلاث محاور: </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>المحور الديني: والسؤال الأصل: ما هو موقف الديانات سماوية وغير سماوية من هدم دور العبادة؟ وما الذي يسوغ هدمها؟ كما ويناقش الأمر قرآنيًا وشرعيًا.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong><a href="http://www.alghadeer-voice.com/alawi/wp-content/uploads/tadweel.jpg"><img class="alignleft size-thumbnail wp-image-3817" title="tadweel" src="http://www.alghadeer-voice.com/alawi/wp-content/uploads/tadweel-250x155.jpg" alt="" width="250" height="155" /></a>المحور الحقوقي: والسؤال الأصل فيه: هل يدخل هدم دور العبادة تحت عنوان الإبادة المقصودة؟ فيطرح الموضوع من خلال البناء على ما قرر في المواثيق الدولية.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>المحور الاجتماعي: ويسلط الضوء فيه على الحالة النفسية لمن يأمر بهدم دار للعبادة، ومن جهة أخرى تناقش الآثار الاجتماعية لمثل هذا السلوك على الجيل القادم.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>عندما نتعامل مع ملف هدم المساجد بشكل علمي منهجي ونقدم الرؤية واضحة للعالم عبر مختلف وسائل الإعلام فإننا حينها لن نكون في حاجة إلى تكديس ملفات توثيقية تعتمد الإثارة العاطفية بشكل رئيسي.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>وبالمثل يحمل ملف الهجوم المتكرر على محلات (جواد).. فكيف يمكن لهجمات هكذا وبهذا الحجم أن تمر كررًا دون أن تصل يد (العدالة) إلى مرتكبيها؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>عندما نعمل على تدويل مثل هذه القضايا ورفعها على أركان علمية فإننا حينها لا نخاطب النظام، بل نحن نخاطب التاريخ أولًا ونسجل مواقف ثورية حضارية على المستوى العالمي ثانيًا، فالقضية ليست مجرد توثيق وصور وأرقام، بل من المفترض أن تنتقل إلى مرحلة الاستدلال الموضوعي الدقيق بما هو جدير بالتأثير في كل عاقل له أقل قدر من الوجدان..</strong></p>
<p><strong>أقول: لسنا في حاجة اليوم إلى تحشيدات بخطاب إنشائي، فنحن كشعب قد تجاوزنا هذه المراحل الإبتدائية وأصبح نهمنا في التداول الموضوعي المتعقل لمختلف قضايانا، فهل نرى في القريب حراكًا على هذا المستوى تتبناه قوانا السياسية والثورية؟  </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?feed=rss2&#038;p=3816</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قوى المعارضة وأجواء الحل السياسي</title>
		<link>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3814</link>
		<comments>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3814#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 May 2012 08:14:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[آراء ومقالات]]></category>
		<category><![CDATA[السيد محمد علي العلوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?p=3814</guid>
		<description><![CDATA[محمد علي العلوي 19 جمادى الثانية 1433هـ / 11 مايو 2012م &#160; أتحدث عن قوى المعارضة السياسية بما هي سياسية دون أدنى نظر إلى خلفياتها وقواعدها الآيديولوجية، وبهذا الاعتبار أرى ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>محمد علي العلوي</strong></p>
<p><strong>19 جمادى الثانية 1433هـ / 11 مايو 2012م</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>أتحدث عن قوى المعارضة السياسية بما هي سياسية دون أدنى نظر إلى خلفياتها وقواعدها الآيديولوجية، وبهذا الاعتبار أرى بأن لها مشروعًا سياسيًا واضحًا حتى في تفاصيله الدقيقة غير المعلنة بيانًا، إذ أنها داخلة في الطرح السياسي تحت بعض التوجيهات العامة والعناوين المطاطة وخطوط الرجعة، وسواء اتفقنا مع هذا المنهج السلوكي أم لم نتفق ففي نهاية المطاف تبقى اللعبة سياسية تحكمها قوانين قد تعورف عليها حتى أصبح البيان التام مدعاة لاتهام صاحبه بالعبط والغباء السياسي!!</strong></p>
<p><strong>تذهب قوى المعارضة السياسية في مشروعها السياسي وفقًا لما تراه ممكنًا، ولو أنها قد وجدت شيئًا من رائحة (عدم الإمكان) لما خاطرت بالتصريح دائمًا بأنه لا عودة لما قبل 14 فبراير 2011م، فهي تعلم جيدًا بأن الحل السياسي آت لا محالة وبدعم دولي كامل، وليس الأمر إلا مسألة وقت يكون فيها العمل على (تليين) الساحة وتهيئتها لمرحلة سياسية جديدة قد أدت من أجلها الثورةُ كامل دورها بتضحيات كبيرة اجتهدت قوى المعارضة السياسية في توثيقها ذاتًا وبالغير، وفي هذه المرحلة السياسية المفصلية التي نمر بها اليوم أطرح السؤال التالي بكل موضوعية وبعيدًا عن أي تقصد لجهة أو لأخرى.. السؤال موجه لقوى المعارضة السياسية:</strong></p>
<p><strong>لو يترك لكم الخيار: هل تفضلون مواصلة الثورة لفعالياتها (غير المرخصة) من مسيرات واعتصامات وتجمعات وعمليات منوعة، أم أنكم تفضلون توقف الثورة عن نشاطها على أن يكون الأمر بكله في يدكم كجمعيات سياسية رسمية لها مطالبها الواضحة ومشروعها السياسي المشهر وحقها في تسيير وتنظيم المسيرات والاعتصامات والبقاء في (الساحات) حتى تحقيق المطالب؟</strong></p>
<p><strong>بعبارة أخرى يكون السؤال كالتالي: اليوم وبعد فصول من الكر والفر بين الشعب الثائر والنظام الحاكم، هل ترى قوى المعارضة السياسية الحاجة إلى هدوء الشارع من أجل تمكين الحل السياسي أم أنها لا ترى ضيرًا من مواصلة الثورة لحراكها الميداني؟</strong></p>
<p><strong>للإجابة على هذا السؤال يستدعي المقام الإجابة على سؤال آخر، وهو: لو لم يكن الشارع بهذه الحدية حيال الدخول في حوار مع السلطة، فهل كانت المعارضة السياسية لتبقى على موقفها الحالي أم أن خطوات الحل كانت لتتخذ منحى آخر أكثر ليونة ومرونة فيما بين أطراف الحوار المفترض؟</strong></p>
<p><strong>من الواضح –في نظري- أن التصعيد على مستوى التمسك بالمطالب السياسية لقوى المعارضة إنما هو رهين الانتهاكات التي يواجهها الناس بسبب الحراك الثوري وليس الحراك السياسي، فكلما راح شيهدٌ كلما قوي موقف الجمعيات السياسية، وكلما ارتفعت وتيرة الاعتقالات والمداهمات الليلة للمنازل والقرى كلما رفعت الجمعيات من وتيرة خطابها المطلبي حتى أنها تجاوزت حد المواجهة مع الحكومة إلى الدخول في مواجهة جديدة مع النظام بما هو نظام، فالرهان بالنسبة للجمعيات هو على مواصلة الحراك الشعبي (الثورة) من جهة، ومن جهة أخرى تعنت النظام وبقائه على القبضة الأمنية كخيار للنزول بسقف المطالبات إلى أدنى مستوياته، وهذه الصورة قد اكتملت بانوراميًا أمام الرأي العام الدولي وخصوصًا الإدارة العالمية في أمريكا وأوربا، وقد ظهر هذا بوضوح في الخطابات الأخيرة لوزيرة الخارجية الأمريكية والنواب الـ 18 من البرلمان الأوربي إضافة إلى تصريحات مباشرة من شخصيات ومنظمات لها وزنها على المستوى العالمي، وبهذا القدر من المعطيات تكون دواعي التغيير السياسي فد اكتملت وحاز القرار على مقتضياته لتبقى مشكلتان، الأولى مع النظام كوحدة عائلية معروفة، ومع الحراك الثوري على مستويي البيان والنشاط الميداني، أما النظام فأمره موكول للإدارة الأمريكية بلا أدنى شك، أما ما يقال عن الوضع الأقليمي وموقع بيت الحكم في شبه الجزيرة العربية فهذا ليس إلا عناوين هلامية ضخمة سوف آت على بيان هلاميتها في مقال قادم -إن شاء الله تعالى-، وبالبناء على ما مر لا تبقى عقدة أمام منشار الحل السياسي غير عقدة الثورة وحراكها الميداني، فتكون النتيجة أن قوى المعارضة السياسية من المفترض أن تعمل اليوم على تهدئة الشارع والاتجاه به نحو مشروعها السياسي المعلن بوضوح، ولن يكون هذا المسعى –إن صح- مباشرًا بل سوف توضع له الكثير من البرامج المدروسة التي تكفل أمرين: الأول عزل النظام السياسي للبحرين دوليًا، والثاني عزل الحراك الثوري شعبيًا، وهذا الثاني رهين التوجيه الثقافي الهادئ، وهو الذي تجيده المؤسسات المنظمة التي تعرف ماذا تريد جيدًا، ولكن.. يبقى الرهان أولًأ وأخيرًا على مدى وعي الناس وخصوصًا لفواصل صغيرة إلا أن من شأنها تغيير المعاني رأسًا على عقب</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alghadeer-voice.com/alawi/?feed=rss2&#038;p=3814</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

